
قام موقع أول بودي ومجلة كوكي بإجراء دراسة ميدانية على المجتمع الأمريكي استجاب لهـا أكثر من 30000 وهـذا رقـم كبير بالنسبـة لموضوع الدراسة وما تدور حـوله حيث يعتبر أمراً محرجاً أن يسئل أحدهم حول عاداته الجنسية الخـاصة وطبيعتها ونوعها ، وعنوان الدراسة هـو ” الجنس وأمهات الأمريكيين ” ، وتبين أن أكثر من 34 % من الأمهـات في علاقة حالية مع رجل أخر غير زوجها أو كـانت على علاقة أثناء زواجهـا أي ( تغش أو غشت ) . و بين أكثر من 77 % ممن استجبن للدراسة أنهن غير راضيات عن حياتهن الجنسية ويرغبن في المزيد . والسـؤال الذي طرحته الدراسة تخيل ثلاث أمهات ممن تعرفهن وتوقع ( الخائنة ) منهـن .
نــحمد اللـه على نـعمة الإسـلام الذي وثق العلاقات العـائلية وحمـاها وسـد كل ما من شأنه أن يشوب أو يفسـد هذه العلاقـات على اختلاف أنواعها ودرجـاتها ، ومهـما بلغت المجتمعات الغربية والتي تـدين بدين غير الإسلام من التـطور والتقدم التقني والالتزام التجاري فإنها لن تستطيع تحقيق التكافؤ ذاته في العلاقات الاجتماعية لأن ما يحكمها هو العرف ، ولذلك تجد التفاوت الذي لا يحقق الكمال ، وقد قال تعالى ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) ،