الله أعلم ،،، إلى أي صنف سيصنفني من يقراء ما أكتب ، ولا غــرابة فــي ذلــك ، لأننــا نعيش
حــالة من الحـراك الامهتدي أو المــرتب وإنمـا كما يقال ” خبط عشواء ” ، معــه يجب كمـا
يقولون أن تكون ذيباً وإلا أكلتك الذئاب ، فلا يمكن أن تفـاقم الوضـع وتكـون وسط هـذا الحـراك
وأنت لست بذئب ولكي تكــون ذئبـاً فلا تبتعد عن القطيع ، حتى لا تختبر ذئابتك ، فحدد من
البداية إلى أي قطيع تنتمي إما تضميناً أو صـراحة . وهــذا ما يحــاول القـاريء العـربي
التعـامل معه من خلال المعطـيــات الـراهنة والتـي تــرغمك أن تــكون في حـزب أو اتجـاه
معين ككـاتب وهــذا ما يتـوقع القــاريء وضعت ذلك في الحسبـان أم لا . الكـاتب الفـلاني علــمــاني ، أصـولي ،
صـوفي ، شيعـي ، نـاصري ، بعـثي . أصبـحت القـراءات للكـتــاب
ذواتهم بصـفة شخـصية وتــم الابتعــاد عن النصــوص وفي كثيـر من الأحيـان تهميشهـا
بالمرور فقــط على اسمـاء الكــتاب وانتقـائهم انتقــاء مسبق لا أعلــم لمـا تعــاد قــرائتهم مــرة
أخرى ومن يتتبعهــم يعلم كيف هــم وكيــف تفـكيرهـــم .
مــادعـاني للتســائل بهــذه الطـريقه هــي تلـك المـــواضيع التي لم تطــرق والــتي قــد يرمــي
بهــا كـل حــزب عـلــى الآخر في كثير من الأحيــان خشيــة التصنيف الغير مرغوب فيه من
قبل القراء ممــا قد يؤدي إلى قـراءة الكاتب شخصيــاً وسبر أغــواره وذلك ما لا يرغبه أي
بشــر ، لــو مثـلاً علـى سبيـل المثـال طـرقنـا مــوضوع المثليين من حيـث قدرتهم المسلوبة في
اختيـار مـاهم فيـه ، وإنــما هي خليط الكروموسومات الذي كـان معهم بشـكل غير الذي عليه
خلق الله الذكر والأنثى ، ويـأتي شخــص بعد ذلك ويقول اقتلــوهم ، ولو أن الله أراد لهـم قتـلاً
لمــا أخرجهم لهــذه الحيــاة بهــذا الخليط الغير متزن المسبب بالجينــات وابقـاهــم على قيــد
الحيــاة ليــأتي غير واهبهم ليسلبهــم . ما أريد أن أقول ، مــاذا لو طلبــنا إلى المجــتمع أن
يـلقتفت لتــواجدهم وأعــدادهم وينظــمهم إمــا بعــلاج أو نقــاش بعيداً عن سلب الأرواح والذي
لا حق فيه إلا للواهب جل وعلا . هــو أحــد الإشــكالات في المجـتمع أو القضــايا الشائكة
والتي لا يحـام حتى حــول حــماها وغير ذلك كثيــر فمــاذا لو أراد أحــدنا نقــاش ذلك فإلى أي
فئة سيصنف وكيف سيقراء ومن سيقراءة . الله يستر J
