
تجول في خاطري كما يقول البدو ” جولة الذود ” .. عبارات لا أعلم كيف أقولهـا أو لمن سـأقولها ، حتـى أنهـا تجـاوزت العبـارات لا فرطـاً بل قنـوطاً لتكون كلمـات معهـا يمر ببالي الكثير والكثير ، من أولهـا قول الـرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ” المسلم كالجسـد الواحد ” , أينـا تـداعى وسهـر لحمـى غـزة ومصــابهـا ، قـد لا يكــون منا أحد ، لو محصــنا ذواتنـا ، إلا نحـن . نحن هنـا تكـون ” شعـوب الخليج ” ، تـداعينـا وسهـرنا لا أساً ومـواســاة لغــزة ومـن بهـا ولما جـرى لهــا ، بل تحضيـراً لمبـاريات الكــرة والظــفربالـفــوز ورز الرايــات ورفــع لا إله إلا الله في المدرجــات وكأنها المقـولة الشهيــرة “كلمة حـق يـراد بهــا باطــل ” . بكـل عــزيمــة وصــرامة يصــر الجميــع ( الخليجيون ) عـلــى قيــام دورة الألعــاب التــي لـم تقبــل التــأجيل ولا الــتأخير والتي تزامنت مع رابع أو خـامس أيــام العدوان الصهيـوني الغــاشــم ، ويذهب المشــجعون للمدرجــات وكــلهم اقــدام وعــزيمة عــلى الحضــور البعـض منهم لف عنقه بوشـاح يرمز لفلسـطين ، ويعلم الله أن شر البلية ما يضحك . وبعــد أن نشــجع ونلهو نذهب للإستــغاثة والدعــاء على الصهاينة ،
فكيف نغــاث وفيــنا هـــؤلاء ….؟ 