يقولون ليلى في العراق مريضة & الا ليتني كنت الطبيب المداويا .
وماسميت عندي لها من سمية & من الناس الا بل دمعي ردائيا.
اين ضاعت قيمة الاسماء ورموزها حتى اصبحت الاسماء كبعضها ، في زمن ليس كزمن مجنون ليلى الذي بمجرد أن يطرق اسم حبيبته مسمعه حتى تجاوبها شؤون عيونه . زمن فيه تساوت الاسماء والأشكال واكسبتها المحسوسات المادية قيمة لم يكن لها معنى فيما تقدم من ألازمنه حتى زمن الجاهليه الذي قد يعاب على بعض اهله ان لا مله ولانحله له لكن لن تعاب عليهم مكارم الأخلاق وسموها كيف وعنترة يقول :
أني امرئ سمح الخليقة ماجد & لا اتبع النفس اللجوج هواها
اغض طرفي ان بدت لي جارتي & حتى يواري جارتي مأواها
فايهما صارت الأخلاقيات فيه جاهلية وكادت تطمس عصرهم ام عصرنا الذي قلما يوجد شخص يتصف بصفات عنترة .