نوبل للسلام ….. ياسلام

images
ذهل الجميع بإعلان خبر فوز الرئيس الأمريكي باراك أوباما بجائزة نوبل للسلام ، والتي يفرض أن تمنح لمن له اسهامات لا يمكن مقارنة غيره معه في وقته ذلك الذي منحت فيه الجائزة . وكما هو معلوم إلى الآن لا يمكن أن تتبين ملامح سياسة ولا إسهامات أوباما لا بسلام ولا غيره ، والعجيب في الأمر استنكار النخبة في أمريكا ذاتها وتصنيفها للجائزة إذا ماكانت للسياسة الأمريكية وتغيير مخلفات النظام السابق أو ما إذا كانت لأوباما ذاته كمناظل ومكافح بمسيرة تجسد أسمى معاني العصامية وجميل هو هذا النموذج لكن لا يبرر هذا استحقاقه لجائزة سلام أو غيره ، واستغربت قبوله للجائزة وهو لا يستحقها وكما قال المجتمع الأمريكي قد حمل نفسه عبئ إلى أعباءه المتعددة . أما المجتمع العالمي فقد وصف قرار لجنة جائزة نوبل بأنه أتى لتحفيز الرئيس الأمريكي ، رئيس أعظم دولة ، حتى يكون ذلك دافعاً له للدفع بعجلة السلام في العالم ، ومحاولة إخجاله ووعده بالمزيد كما يفعل الأهل مع الأطفال قبل أيام امتحاناتهم عندما يحفزونهم قبل بداية الامتحانات إما كلامياً أو بهدايا عينية . والغريب لما لا يتم تحفيز أولئك الاشقياء من وجهة نظر العالم ، حتى يقلعوا أو ” يعقلوا ” على الأقل سيكون تحفيزهم أكثر جدواً وفائدة من تحفيز أضدادهم لأن ذلك سيزيدهم شقاءً ومعاكسة للجميع ، فمثلاً لما لا يتم تحفيز السيد نجاد رئيس ايران عله يساير العالم أو لعله يحس بجانب لين يرغب بوجوده بحيزه ، هذا إن كانت على ما ظهر تحفيزيزة إما إن كانت لإعتبارات استثنائية فاوباما يستحق الهدية ، وانتهى الكلام ويانوبل للسلام …. سلام

أعجزنا أن نكون كالنمل

antss1
سمعت اليوم في احدى المحطات الإذاعية ،برنامج يتحدث حول قدرة النمل العجيبة التي ألهمه الله اياها في عديد من الجوانب الحياتية والبيئية التي يعيشها النمل ، في دلالة على عظمة الخالق جل وعلا . وكان من ضمن تلك الأشياء تفاني النملة في خدمة مجتمعها النملي ، والإخلاص له ومحاولة الدفع بعجلة التقدم والتطور في ذلك المجتمع ، وتحقق العلم من هذه الخصال بعدة طرق وتجارب كانت اكثرها مفارقات جميلة تستحضر التسبيح لله على عظيم صنعه، ومن أجملها التجربة التالية :
أراد أحد متخصصي العلم الحيواني التحقق من صفة التكافل الإجتماعي وحب الخير للآخرين لدى النمل ، فقام بأخذ قطعة خبز صغيرة بعد أن غطاها بالعسل ثم طلاها بطلاء أزرق وبعد ذلك وضعها بوسط الغابة وراح يراقب بمجهره الحركة حولها ، ومالبث أن لمح نملة تسير باتجاه قطعة الخبز ، وكانت القطعة كبيرة فأكلت حتى فرغت ثم غادرت وكان بطنها الشفاف قد اصتبغ بصبغة زرقاء بلون الطلاء الذي وضعه العالم ، وكان بيت النمل بعيداً وبعد أن وصلت وبفترة وجيزة خرجت مجموعة كبيرة من النمل سالكة نفس الطريق الذي أتت منه الأولى وكانت المجموعة عائدة بدونها ، حتى وصلت للخبزة ، مع أن العودة لنفس المكان كان ضرباً من الخيال ،فأكلن منها . وكرر العالم التجربة ولكن وضع التراب في قفى خطوات النملة الأولى وعندما وصلت وخرجن باقي النملات تهن عن موقع الخبزة . وبهذا وبعد دراسة استنتج العالم أن النمل عندما يجد طعاماً ويأكل منه يحتفظ برائحة من هذا الطعام خاصة يفرزها أثناء عودته لبيته حتى يستدل البقية على الموضع الذي به الطعام ، في صورة من اسمى صور التكافل الإجتماعي ، والتي نرى معها أن هذه النملة لم تكره للجميع أن يعلموا بمكان الخبزة ولم تحتفظ بها لذاتها فقط .

مع مثل هذه الصورة لا يسعني إلا أن أقول :
أعجزنا أن نحب لبعضنا الخير ، وهذه هي أخلاق الإسلام وما أتى به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، أن يحب المرء لأخيه مايحب لنفسه .
أعجزنا أن يكون بيننا من المودة ما يجعل بعضنا يفكر في بعض ، ويرحم ويعطف .
أعجزنا أن نكون النموذج الناجح للتكافل الإجتماعي ، وأن نظهر للناس أن هذا الدين هو خير الأديان واهله خير الناس ، وخيرهم لبعضهم ولغيرهم .
باختصار ،
أعجزنا أن نكون كالنمل ،

سيدي محمد بن نايف … حمداً لله على السلامة

الأمير محمد بن نايف
كما سمع غيري سمعت بخبر الإرهابي الذي اختار بنفسه مصيره ، مشت به قدمه وعينه تدله وعقله يضله ، إلى مصير لا يعلم أحد من المسلمين رجل وجأ نفسه أو ألقى بها من جرف ، وجزي بذلك خيراً ، عدا ذلك زيادة، ترويع آمن وقتل بريء ، ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ، وهذا ديدنهم وطبعهم قتل أنفسهم حتى يلقون شر ميتة في الدنيا وفي الآخرة أشد وأغلظ .

سيدي محمد
الحمد لله على سلامتك ، ياحامي عرين هذا الوطن.
الحمد لله على سلامتك ، يابن هذا الوطن البار .
الحمد لله على سلامتك ، يامن عفى عندما قدر .
الحمد لله على سلامتك ، سنداُ وعوناً للمليك المفدى.
الحمد لله على سلامتك ، خير نائب لخير رئيس.
الحمد لله على سلامتك ، سلامة فرح بها الوطن والمواطن .

أدامك الله ياسيدي ، رغم أنوف خفافيش الظلام ، وأعوان أبليس وكان الله لكم عوناً ، ولخطاكم مسدداً ولدربكم رفيقاً ، نحن من ورائك ياسيدي نبتهل ، ونفدي ، ونقدم ، خدمة وعوناً لهذا الوطن الطاهر ، صانه الله من خراب كل مخرب وأدامكم له.
سيدي محمد
لا تكترث لهم ولا لأفعالهم وأعلم يقيناً أنك لم ، ولن تلتفت لكل مايقولون ويفعلون فما ضرك نباحهم وقافلتك بعون الله ماضية وقافلة هذا الوطن ، وماهم ياسيدي إلا اشباح واشباه لا وجود لهم وما فكرهم إلا كقول الشاعر :
كان صرحاً من خيال فهوى

إي وربي هوى وهوى ، ونجمك ياسيدي اعتلى .

ابنك المحب / فيصل آل مخلص
8/9/1430 هـ

فكرة كتاب ( كيف تصوم )

ramadan21425

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، وجعله شهر خير ومغفرة وعتق من النار .

ربما قد يكون هذا هو أول رمضان ألمس فيه الشارع السعودي في نهاره بالاضافة إلى بعض الجهات المعنية في الدولة ، والملامسة هنا أي تعاملاُ وتعاطياً مع الكثير من الأشخاص خلال أول ثلاث ايام من الشهر ، ولاحضت ما لاحضه غيري من تغير في هذا الشهر لتعامل الموظفين وطريقة معاملتهم الآخرين التي يفترض أن تكون ايجابية مفعمة بالحب والشعور الإيماني بتضاعف الأعمال وقبولها في هذا الشهر ابتداءً من الابتسامة مروراً بطريقة الكلام ولغة الاشارات التي توحي للمستقبل أن الشخص من هؤلاء الموظفين لا يصوم الصيام الذي يفترض أن يكون في هذا الشهر الكريم وإنما صيامه آخر ، فتمنيت بذلك وجود كتيب ارشادات يوزع في الدوائر الحكومية وحتى في المساجد ويكون عنوانه ( كيف تصوم ) .

قد لا يستطيع الموظف أو الشخص العامل في هذا الشهر الكريم تمضية يومه في قراءة القرآن والقيام بالأعمال الصالحة لكنه يستيطع أن يحتسب في كل مايقوم به من عمل وبذلك يحصل على أجر من يقراء وتعبد . فكيف لشخص ما أن يغفل عن عظمة هذا الشهر وعن مضاعفة الأعمال فيه وفتح أبواب السماء .

وهنا لا أشمل الجزء الآخر من العالم في مجتمعنا وهم الأغلبية وهم النائمون ، وما أدراك ما النائمون ، وكأنهم صاموا وهم نيام نهاراً ، سائحون ليلاً إما مجازاً أو حقيقة ، سياحة فضائية أو أخرى شارعية ، وهم بذلك يفقدون شيئاً لا يعوض من حياتهم ووقتهم ، وهم أيضاً تمنيت لهم كتاب ( كيف تصوم ) .

أرسلت فى مواطن . 2 تعليقات »

عشرة دقيقة سعو دي؟

عشر دقائق سعودية

عشرة دقيقة سعودي ؟

هـذا هــو تعبــير مقيــم آسيــوي صـديـق عنــدما أجبــته عــن وصــول أحدهــم لمكتــبي ، وكــان الشخــص المنتــضـر سعــودي الجنسيــة . لا أخفـــيكــم عــدم استــغــرابي لمـوقف أخينــا الآســيوي ومــا دعــاه إلــى صبــغ هـذه الدقــائــق بصبــغة سعــوديــة لا أعلــم معهــا كــم كــانت ستــكون سنتنا السعودية ولا أعمــارنا .

الغـــريب هنــا هــو اصــرار البعـــض علــى عكــس صــورة لا نتمنــى أن نظهــر أمــام الآخــريـن بهــا ، كمعقــل للإســلام ومصــدر للفضــيلة والأخـــلاق نــابذاً لمــا يشيــنهــا أو يشـــوبهــا بفــرض أنــنـا مسلميــن وبشـرع الله راضيـن ولســنة نبيــه متبعين . تــــرى ذلــك جليـاً بـداية مــن رأس الهــرم المجتمــعي وهـــم مثقفيــه وعلمــائه وذلــك بعــدم طــرح الثقــة فــي الآخــرين ولا فــي مـــواعيــدهــم بدءً بالنسيـة فــي والــوقــت والتمــطـيط وصــولاً إلــى نسبيــة الــوقت ونسبيــة الــوقــت بعيــنهــا قضيــة أخــرى لا تقـتل تفشيــاً عــن ســابقتــهــا وهـــي أن بعضــنـا كسعــوديين وقــته نسبـي بقــدر فــائــدته وهـذا مــا يجعــل المجتــمعــات الغــربيــة أو بعــض الآسيــوية نــاجحــة ومتقــدمة علــى الــزمــن الذي نمطمطه ونؤجلــه ، بمعــنى أنــي ســأجتمــع بفــلان وأنــا صـاحب الفــائدة فــأنــا حــريص وكمـــا يقولون “كرنتش” ، أمــا إن كــان صــاحب الفــائدة هــو “فينتـظرني ” و “قطع بطنه” ، نــاسفيــن بكــل ذلــك التعـاليم الإســلاميــة وفـوائدهـا التي أنسب مـايقـال عنهــا فـوائد فــي الــوقت وإحتــرام الآخــرين وعــدم إخــلاف الــوعــد .

نعــلم كــذلك غــرر الكثــير بدقــة الغــرب وحــرصهــم علــى الـوقــت ، لكـن المفــارقــة أنهــم اكتسبــوا هـــذه الصفــة مــن الإســلام لكـن لــم تكــن مطلــقة حيــث أن احتــرامهــم نسبي هـم الآخــريــن أي مــادي لكــن بــوعــي واحتـــرام أي أنهــم يعلمــون مــن أيــن تــؤكــل الكـــتف . يــروي لــي أحــد الــزمــلاء قصــة لــه أثنــاء تحــضيــره لشهــادة الدكتــوراه عـن تصــرفــات المشــرف عـلــى رســالته ، ويقــول كــان يتــأخر علــى مــوعد مقــابلتنــا أحيــاناً ساعتين وبــدون أي عـــذر مسـبق وبــلا سبب مقنــع وكــان يعمــل مستشـــاراً لمعهــد بنفــس الــوقت وكــان يـــأتي لإجتمــاعــات ذلــك المعهــد الــتي كــانت تعقــد في مكتــبه قبــل المــوعد بــربع ســاعــة . أرأيــتم ما معنــى نسبية الــوقت المــاديــة لــدى الغــرب بذكــاء يظهــر الإنســلاخ مـن كــافة القيــم والأخــلاق التي تــدعــو إلى احتــرام الأخــرين ، ومــن أراد التــأكــد مــن ممــا قلــت فليتعــامل معهم وسيعــرف .

فلنكــن مــاديين بقــدر الغــرب إن لــم نستــطع أن نتخــلص مــن عقــدة إحتــرام الـــوقت ومعــرفة أن احتــرامه هــو احتــرام للآخـــرين ، واحتــرام الــوقت أيضــاً بأن لا تقــضــي وقتــاً ضائعاً فـي سبيل احتــرام الــوقت فكــل مــا قللت مــن وقــت المــفقــود كلمــا كــنت محتــرماً لـه ولنفســك وللآخــرين .

بالنــضر إلــى ســاعتي الآن مـرت نصـف سـاعة ولــم يــأت صــاحب العشـر دقــائق الآسيــوي غــادر ونظـــرية العشــر دقــائق السعــودية مــازالت تلازم كــم تمنيــت أن أغيــرهــا .

أرسلت فى 1 . Leave a Comment »

هيهات يدله خاطري منك هيهات

الجنادرية للعوائل … توقعات ، وتبعـات

d8acd986d8a7d8afd8b1d98ad8a9

الجنادرية تفتح أبوابها للعوائل لأول مرة في تاريخها……!!


لــن أقــول فــاجأني هــذا الخبـر كمــا بالفعــل قــد فاجأ الكثير من الأوســاط السعـودية علــى كــافة الأصعــدة ، مــن المهتمــين والمتتبعيـن للتغير المقنن لأخـــذ الدولــة لمــرحــلة مقبــلة أكثــر تــطوراً وتقدمــاً ، وقــابلية لمــواكبة بقيــة دول العــالم المتقــدمة التــي لا تمــلك نصف مــاحبى الله بــه هــذه البلاد وأهــلهــا مــن قـداســة وأرض وشعــب وقــائد يسعــى دائمــاً لأن تكــون في المقــدمة وأن لا تكــون إلا في أول السبق . أقرأ باقي الموضوع »

لي صار جدك ماترك لك ملايين

لـي صـار جـدك ماتـرك لـك ملايـين   ** ماهـو بــلازم تشــتري لــه ضحيـة

ضحكت لأول مرة قرأت فيهـا هـذا البيت الشعــبي ، وحــرصت عــلى أن أضيفه إلى محــفوظــاتي . تجــاوبــي حيــنها كـان إيجــابي تجــاه مــوضوع هــذا البيـت وهــو أن كــم تمنــيت لــو تــرك لي جــدي مــلايين حــتى يختــصر عــلي أشيـــاء كثيــرة ويجــنبني أشيــاء عديدة تمنيت عدم حــدوثهــا معــي ، إلا أني ادكــرت بعــد مــدة وصـرت كمن

وكـم مـن عــائـب قــول صحيـح   ** وآفتـه من الـفهــم الســـقيـم

أقرأ باقي الموضوع »

أرسلت فى 1 . 4 تعليقات »

فكيف نغاث وفينا هـؤلاء

images1

تجول في خاطري كما يقول البدو ” جولة الذود ” .. عبارات لا أعلم كيف أقولهـا أو لمن سـأقولها ، حتـى أنهـا تجـاوزت العبـارات لا فرطـاً بل قنـوطاً لتكون كلمـات معهـا يمر ببالي الكثير والكثير ، من أولهـا قول الـرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ” المسلم كالجسـد الواحد ” , أينـا تـداعى وسهـر لحمـى غـزة ومصــابهـا ، قـد لا يكــون منا أحد ، لو محصــنا ذواتنـا ، إلا نحـن . نحن هنـا تكـون ” شعـوب الخليج ” ، تـداعينـا وسهـرنا لا أساً ومـواســاة لغــزة ومـن بهـا ولما جـرى لهــا ، بل تحضيـراً لمبـاريات الكــرة والظــفربالـفــوز ورز الرايــات ورفــع لا إله إلا الله في المدرجــات وكأنها المقـولة الشهيــرة “كلمة حـق يـراد بهــا باطــل ” . بكـل عــزيمــة وصــرامة يصــر الجميــع ( الخليجيون ) عـلــى قيــام دورة الألعــاب التــي لـم تقبــل التــأجيل ولا الــتأخير والتي تزامنت مع رابع أو خـامس أيــام العدوان الصهيـوني الغــاشــم ، ويذهب المشــجعون للمدرجــات وكــلهم اقــدام وعــزيمة عــلى الحضــور البعـض منهم لف عنقه بوشـاح يرمز لفلسـطين ، ويعلم الله أن شر البلية ما يضحك . وبعــد أن نشــجع ونلهو نذهب للإستــغاثة والدعــاء على الصهاينة ،

فكيف نغــاث وفيــنا هـــؤلاء ….؟ d985d8b4d8acd8b9d8a7d8aa1

رسالة جميلة في قصة قصيرة

كانت طفلة صغيرة تعبر مع والدهـا جسر شيد على  طرفي نهر ، وفي منتصف الجسر أوجس الأب خيفة ، وسأل ابنته الصغيرة أن تمسك يده

قائلاً ” أمسكي بيدي حتى لا تسقطي في النهر “،

أجابت الطفلة : ” لا ، أمسك بيدي أنت” ،

بغرابة سئل الأب : ” مالفرق..!؟ ، “

هنالك فرق كبير” أجابته الطفلة ، “

فإذا كنت ممسكة بيدك وحصل شيء لي ففرصة أن أفلت يدك كبيرة لكن إذا كنت ممسكاً بيدي فأعلم تماماً وبكل تأكيد أنك لن تفلت يدي مهما حصل “

ففي أي علاقة لا يهم تمسك الآخرين بنا بقدر ما نشعرهم بتمسكنا بهم ونزيدهم بذلك ثقة

لذا أمســك بيد من يحبك بدل أن تتوقع أن يمسك هو بيدك .

( رسالة قصيرة ،، تختزل الكثير من الكتب والنصائح … ترجمتي )