عشق القليلين ومرعب الكثيرين يكاد يكون جزء من حياة كل شخص بمدينة الرياض إذا لم يكن أحد روتينيات الكثير ، هذا العجوز لا ترهبه الكثرة ولا ينطبق عليه المثل ” الكثرة تغلب الشجاعة ” ، البعض يراه مصدر ازعاج والأخر يراه طريق وصول وأمان ، فوضوي هو بقدر ما فيه من التحدي والصمود ، كثيرة هي القصص التي مر بها ومرت به ولكن ليس هو بجبل التوباد حتى تكون قصص عشاق ، لكنه يشابهه في كتمان الأسرار والصمود غير أنه متقلب المزاج ففرحاً أحياناً وسرة بال للسائقين أو غاضباً أحياناً أخرى فلا يمكن أن يصفه وصف. والغريب في الأمر أن تأثيرة اتصالي فهو ينقل لمن يطلبه ويعبره همومه وأحزانه فتجد أن السائق سرعان ما اتسم بما يختلج ” طريق خريص” فأصبح هو الأخر ” طريق خريص” ، متزاحم الأفكار مشغولاً مشوش البال ، أو منساباً مبتهجاً يسابق الريح في سعادة غامرة قد تنقلب بين فنية وأخرى لشعور أخر كالحزن لا سمح الله أو الذعر .
– المخارج ) وحالاته ومزاجيته والدروس التي يمنحها بالمجان يومياً في مقال واحد .
حقيقيةً لا أستطيع اختصار
طريق خريص وتداعياته وعائلته ( المركبات – السائقين – المنعطفات – الكباريولهيامي بهذا العجوز قررت كشف جانب قد أضنني عرفته من شخصيته عل من لا يعرفه يعرفه وكأنني به يردد ….
وإذا خفيت على الغبي فعاذرُ ** ألا ترانــي مقـلة عميـــاءُوسيكون في كل مكاشفة من مكاشفات ”
خريص” تذييل بــــــ”خريصية” كرؤية ل”طريق خريص” من جانب ما ومكتسبة يستطيع السائق على طريق خريص تدبر ذاته حولها وهو يقود على “طريق خريص” . خريصية : عزيزي السائق ما “ طريق خريص” وعلوه مرة وانخفاضه أخرى وانعطافاته المفاجئة وتوقف السير فيه والتصادم والفضولية إلا صورة مصغرة لمسيرتك في الحياة (هدف ، غاية ، معوق ، وسيلة ، نجاح أو فشل ) ، تستطيع تخيلها وأنت خارح من منزلك صباحاً حتى وصولك لوجهتك بسلامة إن شاء الله. صيد الملوك أرانب وثعالب ** وإذا قنصت فصيدك الأبطال