حصل في المطار

المكان : صالة الرحلات الدولية بمطار الملك خالد ،

كنت على عجلة وتمنيت أن تُسجل رقم لوحة سيارتي آلياً ويترك لي المجال لأدخل ، ولكن تفاجأت بعدة سيارات راكمها على خط الانتظار موظف المواقف الجديد الذي في كل مرة يقف ليلقف بنظره أرقام اللوحات حتى يسجلها ويطبع لها كرتاً يعرف به ساعات الوقوف ، وما إن أضاءات الإشارة بخضراء حتى رحت ابحث بنظري أنا الأخر عن موقف وفي الأثناء أفكر كيف سأجد صديقي الذي لا يمكن ان أتواصل معه إلا بالنظر فهو من الصين وكما هو معلوم بأنهم قلما يتحدثون غير لغتهم إعتزازاً بها ، ولأنها لم تحجهم لغيرها وفي الأثناء سيارة تغادر أحد المواقف ، أوقفت سياراتي ودلفت مسرعاً لصالة الرحلات الدولية حتى لا افقد صديقي .

في الطريق وقبل الوصول للسلالم ، أحدهم ويبدو من لهجته ولبسه أنه مصري ، محمد رايح فين .. كان ينادي شخصاً أخر يشبهه كما لو أنه أخيه كان بدوره يجر عدة حقائب مسرعاً دون أن يلتفت رد ، أنا جاي بس خل أمي وأبوي يقعدوا ، جلس الوالدان والأم تبكي بحرقة ، وتلمس الأرض قائلة : الحمد لله يارب قبل ما أموت حجيت ، مررت تاركاً العائلة التي قد لا يكون لها أي دخل وقد لا يكون لأبنائها الذين بدى أنهما مقيمان أي دخل عالي يذكر مقارنة بما يجنيه الكثير منا دون أن يتحرق حتى على حج ولا صوم ، تواردت ببالي تلك الصورة أكثر من مرة قبل أن أصل للسلم وما قطعها إلا عجوز يتوكأ وبالكاد يصل وفجأة يستخدم السلم العادي مصارعاً علو درجات الدرج حتى يخطو خطوة وينتقل من درجة لآخرى ، لمحته وهو يبتسم وأنا مستخدم السلم المتحرك الذي يقف الجميع على عتباته بانتصاب مظهرين الرفاهية والخدمة التي يمنحون أنفسهم اياها ، لا أعلم ماكانت تلك الابتسامة إلا أنها توحي ب : كيف ستصنع إن صرت لم صرت أنا إليه ؟ .

بسرعة لمحت شاشة الرحلات القادمة ، تفاجأت بتأخر رحلة صديقي نصف ساعة ، كانت مفاجأة سارة على الاقل سأجد وقتاً لقراءة كتابي الذي أراوده منذ أن اشتريته الأسبوع الماضي ، عدت أدراجي مرة أخرى مستخدماً هذه المرة السلم العادي حتى تزول ابتسامة ذلك العجوز أو تخف وطأتها ، جلبت الكتاب المراد وعدت للصالة ، ورحت أقلب صفحات الفهرس وأطلع بسرعة على محتويات بعض الفصول ، وقبل أن أنهمك في قراءة مقدمته طالعت الساعة الرئيسية في المطار حتى أوقت لرحلة صديقي ، ثم بدأت بقراءة المقدمة ، وما أن أنهيتها حتى جلت بنظري كالعادة ، ولمحت سيدة في العقد السادس من عمرها مسرعة تهرول ، هالني المنظر وتابعت كما فعل غيري ، كانت منصبة باتجاه رجل وامرأة وطفل راحوا يركضون باتجاهها ودارت وصلات عناق بينهم لأكثر من ربع ساعة وحملت السيدة القادمة الطفل الذي يبدوا أنه طفل ابنها وما انفكت تقبله وتعانقه وهي تكفكف دموعها ، منظر كان أبلغ من أي كلام أو وصف ، اختلطت مشاعر الفرح بعدم التصديق ، انها رأت ابنها وعائلته في بلاد الحرمين ، وما تكبدته من عناء واستماته للمجيء عدى ذلك الميزانية التي قد تكون طالت حتى بيع المنزل أو الماشية .

وكثيرة هي الحكايات التي نسمع بها أو نراها وتخبر جميعها ، بأننا وإن كان الكثير قد أنعم الله علينا بنعم وافرة لو محص كل ذي لب لأبصرها ، من دون أن يصبغ ذلك الأمر بأي صبغة ولا يوجهه بأي اتجاه ، هي للمسلم العاقل تذكرة ، ولو يعلم كثيرنا، ما أحجم عن الحج ولشد الرحال للحج لكل عام ، وذلك كله فيه مدعاة لإحترام الآخرين بل والشعور بهم ، زيادة على ذلك تنمية الحس الإجتماعي الإسلامي بحسن التعامل مع هؤلاء الذين تكبدوا ماتكبدوا وعانوا الكثير حتى وصلوا لهمزات وصل يفترض بها أن تكون مذللة لهم وأن تمد لهم يد العون إن لم يكن بالكثير فبالكف عن مضايقتهم وتقسيم أعراقهم واجناسهم على كافة المستويات الإجتماعية لا المؤسساتي منها ولا الآخر الفردي . أبيت إلا أن أنقل لكم ما رأيت وإن خذ البعض علي مأخذ مزج ايراد القصص بموضوعية الخبر ، إلا أن هذا ما تمنيت أن يصل لكل شخص أنعم الله عليه بنعمة قد لا يعرف ماهي حتى تذهب ، وتقفر ، فيأهل بالحزن قلبه الذي غفل كحسرة القائل :
لك يا منازل في القلوب منازل “=” أقفرت أنت وهن منك أواهل

أرسلت فى مواطن . 3 تعليقات »

سيدي محمد بن نايف … حمداً لله على السلامة

الأمير محمد بن نايف
كما سمع غيري سمعت بخبر الإرهابي الذي اختار بنفسه مصيره ، مشت به قدمه وعينه تدله وعقله يضله ، إلى مصير لا يعلم أحد من المسلمين رجل وجأ نفسه أو ألقى بها من جرف ، وجزي بذلك خيراً ، عدا ذلك زيادة، ترويع آمن وقتل بريء ، ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ، وهذا ديدنهم وطبعهم قتل أنفسهم حتى يلقون شر ميتة في الدنيا وفي الآخرة أشد وأغلظ .

سيدي محمد
الحمد لله على سلامتك ، ياحامي عرين هذا الوطن.
الحمد لله على سلامتك ، يابن هذا الوطن البار .
الحمد لله على سلامتك ، يامن عفى عندما قدر .
الحمد لله على سلامتك ، سنداُ وعوناً للمليك المفدى.
الحمد لله على سلامتك ، خير نائب لخير رئيس.
الحمد لله على سلامتك ، سلامة فرح بها الوطن والمواطن .

أدامك الله ياسيدي ، رغم أنوف خفافيش الظلام ، وأعوان أبليس وكان الله لكم عوناً ، ولخطاكم مسدداً ولدربكم رفيقاً ، نحن من ورائك ياسيدي نبتهل ، ونفدي ، ونقدم ، خدمة وعوناً لهذا الوطن الطاهر ، صانه الله من خراب كل مخرب وأدامكم له.
سيدي محمد
لا تكترث لهم ولا لأفعالهم وأعلم يقيناً أنك لم ، ولن تلتفت لكل مايقولون ويفعلون فما ضرك نباحهم وقافلتك بعون الله ماضية وقافلة هذا الوطن ، وماهم ياسيدي إلا اشباح واشباه لا وجود لهم وما فكرهم إلا كقول الشاعر :
كان صرحاً من خيال فهوى

إي وربي هوى وهوى ، ونجمك ياسيدي اعتلى .

ابنك المحب / فيصل آل مخلص
8/9/1430 هـ

فكرة كتاب ( كيف تصوم )

ramadan21425

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، وجعله شهر خير ومغفرة وعتق من النار .

ربما قد يكون هذا هو أول رمضان ألمس فيه الشارع السعودي في نهاره بالاضافة إلى بعض الجهات المعنية في الدولة ، والملامسة هنا أي تعاملاُ وتعاطياً مع الكثير من الأشخاص خلال أول ثلاث ايام من الشهر ، ولاحضت ما لاحضه غيري من تغير في هذا الشهر لتعامل الموظفين وطريقة معاملتهم الآخرين التي يفترض أن تكون ايجابية مفعمة بالحب والشعور الإيماني بتضاعف الأعمال وقبولها في هذا الشهر ابتداءً من الابتسامة مروراً بطريقة الكلام ولغة الاشارات التي توحي للمستقبل أن الشخص من هؤلاء الموظفين لا يصوم الصيام الذي يفترض أن يكون في هذا الشهر الكريم وإنما صيامه آخر ، فتمنيت بذلك وجود كتيب ارشادات يوزع في الدوائر الحكومية وحتى في المساجد ويكون عنوانه ( كيف تصوم ) .

قد لا يستطيع الموظف أو الشخص العامل في هذا الشهر الكريم تمضية يومه في قراءة القرآن والقيام بالأعمال الصالحة لكنه يستيطع أن يحتسب في كل مايقوم به من عمل وبذلك يحصل على أجر من يقراء وتعبد . فكيف لشخص ما أن يغفل عن عظمة هذا الشهر وعن مضاعفة الأعمال فيه وفتح أبواب السماء .

وهنا لا أشمل الجزء الآخر من العالم في مجتمعنا وهم الأغلبية وهم النائمون ، وما أدراك ما النائمون ، وكأنهم صاموا وهم نيام نهاراً ، سائحون ليلاً إما مجازاً أو حقيقة ، سياحة فضائية أو أخرى شارعية ، وهم بذلك يفقدون شيئاً لا يعوض من حياتهم ووقتهم ، وهم أيضاً تمنيت لهم كتاب ( كيف تصوم ) .

أرسلت فى مواطن . 2 تعليقات »

الجنادرية للعوائل … توقعات ، وتبعـات

d8acd986d8a7d8afd8b1d98ad8a9

الجنادرية تفتح أبوابها للعوائل لأول مرة في تاريخها……!!


لــن أقــول فــاجأني هــذا الخبـر كمــا بالفعــل قــد فاجأ الكثير من الأوســاط السعـودية علــى كــافة الأصعــدة ، مــن المهتمــين والمتتبعيـن للتغير المقنن لأخـــذ الدولــة لمــرحــلة مقبــلة أكثــر تــطوراً وتقدمــاً ، وقــابلية لمــواكبة بقيــة دول العــالم المتقــدمة التــي لا تمــلك نصف مــاحبى الله بــه هــذه البلاد وأهــلهــا مــن قـداســة وأرض وشعــب وقــائد يسعــى دائمــاً لأن تكــون في المقــدمة وأن لا تكــون إلا في أول السبق . أقرأ باقي الموضوع »

فكيف نغاث وفينا هـؤلاء

images1

تجول في خاطري كما يقول البدو ” جولة الذود ” .. عبارات لا أعلم كيف أقولهـا أو لمن سـأقولها ، حتـى أنهـا تجـاوزت العبـارات لا فرطـاً بل قنـوطاً لتكون كلمـات معهـا يمر ببالي الكثير والكثير ، من أولهـا قول الـرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ” المسلم كالجسـد الواحد ” , أينـا تـداعى وسهـر لحمـى غـزة ومصــابهـا ، قـد لا يكــون منا أحد ، لو محصــنا ذواتنـا ، إلا نحـن . نحن هنـا تكـون ” شعـوب الخليج ” ، تـداعينـا وسهـرنا لا أساً ومـواســاة لغــزة ومـن بهـا ولما جـرى لهــا ، بل تحضيـراً لمبـاريات الكــرة والظــفربالـفــوز ورز الرايــات ورفــع لا إله إلا الله في المدرجــات وكأنها المقـولة الشهيــرة “كلمة حـق يـراد بهــا باطــل ” . بكـل عــزيمــة وصــرامة يصــر الجميــع ( الخليجيون ) عـلــى قيــام دورة الألعــاب التــي لـم تقبــل التــأجيل ولا الــتأخير والتي تزامنت مع رابع أو خـامس أيــام العدوان الصهيـوني الغــاشــم ، ويذهب المشــجعون للمدرجــات وكــلهم اقــدام وعــزيمة عــلى الحضــور البعـض منهم لف عنقه بوشـاح يرمز لفلسـطين ، ويعلم الله أن شر البلية ما يضحك . وبعــد أن نشــجع ونلهو نذهب للإستــغاثة والدعــاء على الصهاينة ،

فكيف نغــاث وفيــنا هـــؤلاء ….؟ d985d8b4d8acd8b9d8a7d8aa1

نعل المنتظر

d985d986d8aad8b8d8b1

كمـا هـو معلوم لدى الكثير ممن اطلع على بعض أحـوال أخوتنـا من الشيعـة الإثنى عشريـة والذين نكن لهم كل إحتـرام وتقديـر ، بــأنهم وفي كـل محــرم يخيم الحـزن على ربوعهم ، فإن كان مســموح لـه أبدوه وكيف يكتمونه ولــديهم ما يدفعهم لإظهـاره من أراء ومعتقدات الله وحده أعلم بصوابها من خطئها ، شج الرؤوس وإراقة الدمــاء من تلـك المـراسم الموسمية والتي تعودنا عليها ، وفيها إعتقـاد بإبراز التفـاني والإقـدام إلــى أن يبلغ ذلـك ذروته فيظهـر الإمام المنتظر والذي هو غير مفرج عنه ، وبرؤيته لهـذا الوضع والذي هو خليط من الإعتقادات منهـا تفشي الظلــم وكثـرة الدمـاء المـراقة فيُعجل بـذلك فـرجــه وترفع الإقـامة الجبرية عنـه ، أتـى بذلك لبالي ظهـور منتظر الزيدي وكــأنه رأى بلوغ السيل الزبى ، والدماء التي أراقهـا بوش وقادته وسـوء الإدارة ، والأكــاذيب ، والألاعيب التـي أدركنـا بعضها والآخر مازلنا نكشف عنه ولا نعلم هل هو ما أريد أم غيره .

ألا يستــحق هــذا البشر الشــجــاع إلا أن يكــون من أنتــظر الجميــع من المسلمين والعــرب فرقتهم أرائهم وتخاذلهم وقوميتهم الموميائية وجمعهم منــاصرة منتظر وتأييده ، والفــرحة التي غبطت الكثيــرين والأمـاني التي تمنوهـا على ( نعل ) منتـظر ولو أنها وليت أنهــا ، وكــأن نعل منتظـر قـام بما لم يقم به كثير من العرب ناهيك عن قـادتهم .

شــجــاعة هــذا الرجل تستحــق منــا ولــو وقفة ولــو كلمــة بخطة قــلم وهــو أضعـــف الإيمـــان ، الشــارع العربي كلــه تمنـى أبلغ تعـبير للـرد علـى بوش وإخطــاره بفشــله مروراً باجتياج العـراق مروراً بالكوارث والتجاوزات أبسطها رأيناه في أبو غريب ويعلم الله بما خفي إنتهاءً بنعل منتظـر الذي أخبـر بوش بأنــه لم يقــدم للعــراق إلا ما يستحق أن يرد جزاه بنعال .

هـــاهو المنتــظر يظهــر ، أليــس منتظراً مــا فعل من أغلب العـرب بل منتظر أن يعبر أحــدهم بفعل أو مؤتمــر أو قــرار ، لكن أتى نعل المنتظر أبلغ من كل ردودهم ومؤتمراتهم .


المـوظــف ” راضي”

messy_office_web

أحـد مراحل النمو النفسي الحرجة التي يمر بهـا الإنسـان في حياته هي مرحلة مايسمى بمـرحلة التقلـيد ، وفيهـا يسعــى كل من الجنسين لنيل رضـى من حـوله ومدحهــم ومكــافأتهم، ويسميها علماء النفس بمرحلة ( ولــد طيب ، وبنت مهـذبه ) ، إلى أن الغريب أن هـذه المرحلـة قـد تمتد مع البعض طول عمره ، فتجـده يحـاول جاهــداً في عمله إرضـاء رئيسه حتـى يمتـدح ويكـافأ ، وهــذه الطـاعة تكـون طاعة عميـانية لا اعتبار فيها ولا تحرز ولا غـرابة في ذلك أن يقال عن بعض الموظفـين في دوائرنـا الحكومية مريـض نفسـي ، وسأحدثكم عن أحد المصـابين بهـذا المـرض كـفانا اللـه واياكم شـر امتـداد الأمـراض وعضالهــا بالـذات تلك التـي كمـا يقال لا تعلم ولا تعلـم أنك لا تعــلم . هــذا المــوظف وليكن ( راضي ) ..  وكمـا اختبــرته وعــرضته لبعــض المـواقف حتـى لا يقــال أني تحــدثت بفــرضية وأمــرضت صحيحاً . وإليـكم مــاصنع ومايصنع هــذا المــوظــف ، عينه قبل أن يأتــي مــديـره لا تسـكن شمـالاً مرة ويميناً أخـرى بما فيها الحـركات الدائـرية والغفلـات العـجائبية الـتي تخـلق منــظراً يصـلح معه أن يكـون لـه مصـدر رزق بانضمـامه لمتحف عجـائب البشـر ، ومـا إن يسـمع صـوت نعلي مـديره حــتى تـدب في أجــزاءه رعشـة لا أعلم لحظتـها ماهــي ولا كيــف هـي إلا أنهـا يظهر منها نزر يسـير تكــاد تلاحـظه وتغـني عن ما تبقى ممـا يختلج هـذا الــرجل وبعــدهــا تبــداء مـرحلة أكــاد أشبههـا بفتـرة عودة الــزوج للمنــزل بعــد الســفر ومحــاولة زوجته الحــذقة نيل كــامل رضــاه واستحسـانه . وتنتهــي الـظــاهرة انتهــاء لحـظــي بدخــول المــدير مــكتـبه . قــد يقــول البعـض لا غــرابة في أن يحـاول الكثير الظــهـور أمــام مديره بصـوره حسـنه لما في ذلـك من فـائدة تعـود على المـوظف أوافقكم الـرآي ولكن المشــكلة هنــا إذا لم يكن هنالك إي ود يخطب سوى ود المديــر ولـم يكن ذلك الــرضى إلا للإمتداح والمكافأة فهنــا تكـون المشــكلة ،  والأعـظمــم من ذلك إذا لم يكن المدير من النوع الذي ينشــد الرضـى ولا يكترث بحفاوة استقبال الموظـف له بقـدر ما يهتم بإنتاجيته وأداءه .

لا يمكن أن تتنباء بنفسية موظـف في دائرة حـكومية إلا أنك يجب أن تضع في اعتبارك أن سقف الاحتمالات مرتفع لحدوث كـارثة مـن وجهة نــظر المـوظف أمــر روتيني ولســت ممـن اصطفوا ولا نزهوا حتـى لا يحـدث لك هـذا الأمـر ، كأن يحدث أمر بسيــط جداً كمـا يقولون شهــادات دراسيــة تحتــاج لتوثيق فتضيع ، والحل ( رح .. طلع .. بدل .. فاقد ) ، وكـأن بدل الفاقد بدولاب تفتحه فتجد بدل الفـاقد ، أو أن يطالبك بأمر لا وجـود لــه حتى في الخيـال ، مـوظف يطلب منـك تصديق ورقة رسمية من وزارة ، والوزارة لا تختص بالتصديق بل إداراتها J ، وبعــد أن مررت خلال يـوم بهــذه الأشياء البسيــطة تجلــس حــائرة بأحــد الممرات حـائراً ( تضرب أخماس بأسداس ) لا تعلم إلى أين تولي ، تــكــاد تصـرخ ، من بعــيد تــرمــق ( راضي ) وهـــو يمــارس مهــامه الروتينية الصعبة  .

ومضة:

إذا ســاء خـلق المــرء ســاءت ظنــونه    **  وصــدق مـايعــتاده مــن تـــوهم

أرسلت فى مواطن . Leave a Comment »